العجماء جرحها جبار والمعدن جبار والبير جبار وفي الركاز الخمس حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب ثم إن عادت فزنت فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب ثم إن عادت فتبين زناها فليبعها ولو بضفير من شعر يعني الحبل
وأتاه رجل وامرأة يختصمان في ابن لهما فقال الرجل يا رسول الله ابني يسقيني من بئر أبي عنبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فاختر أيهما شئت
امرأتي ولدت غلاما أسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم فقال ما ألوانها قال حمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل فيها من أورق قال أن فيها لورقا قال فأنى أتاها ذلك قال لعل عرقا نزعه ق
تكفل الله لمن خرجه من بيته مجاهدا في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد إيمانا بي وتصديقا برسولي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن رددته أن أرده إلى بيته الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة حدثنا سفيان قال حد
ثلاثة في ضمان الله عز وجل رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله عز وجل ورجل خرج حاجا
ليس أحد يكلم في سبيل الله كلما والله أعلم بمن يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك
أيما عبد كان بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه فإن كان موسرا قوم عليه فإن لم يكن له مال استسعى العبد غير مشقوق عليه
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله عز وجل
يوشك أن ينزل ابن مريم فيكم حكما وإماما مقسطا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
يوشك أن ينزل ابن مريم فيكم إمام هدى وقاضي عدل يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما وجوههم المجان المطرقة ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر حدثنا سفيان عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة قال هم البارز