لا تصروا الإبل والغنم للبيع من اشترى منكم من ذلك شيئا فهو بخير النظرين إن شاء أمسكها وإن شاء ردها وصاعا من تمر لا سمراء
اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب حدثنا أبو ضمرة عن يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إنها قد حرمت فقال الرجل أفلا أبيعها فقال إن الذي حرم شربها حرم بيعها قال أفلا أكارم بها اليهود قال إن الذي حرمها حرم أن يكارم بها اليهود قال فكيف أصنع بها قال شنها في البطحاء
أيما رجل وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس فهو أحق به حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة عن
مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بناء فأحسنه وأكمله وأجمله إلا موضع لبنة فجعل الناس يطيفون به فيقولون ما رأينا بناء أحسن من هذا إلا موضع هذه اللبنة ألا وكنت أنا تلك اللبنة
مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت له جعل الدواب والفراش يقتحمون فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها
اللهم إني متخذ عندك عهدا لن تخفره أيما رجل من المسلمين آذيته جلده أو لعنته فاجعلها له صلاة وزكاة دعاء له قال أبو الزناد فهي لغة أبي هريرة وإنما هي جلدته لعنته
ما من مولود إلا يطعن الشيطان في نغض كتفه إلا عيسى وأمه فإن الملائكة حفت بهما واقرءوا وإن شئتم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم سورة آل عمران آية
تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا حدثنا سفيان قال حدثني طعمة بن عمرو الجعفري عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
خير نساء ركبن الإبل قال أحدهما صالح نساء قريش وقال الآخر نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده
والله لأسلم وغفار وجهينة ومزينة خير من الحليفين أسد وغطفان ومن بني تميم ومن بني عامر بن صعصعة يمد بها صوته
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية والجفاء والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل من ربيعة ومضر قال سفيان وإنما يعني قوله أتاكم أهل اليمن أهل