من ستر مؤمنا في الدنيا على خزيه ستره الله يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر
تبايعوني أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا الآية فمن وفا منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل عليه فهو إلى الله عز وجل إن شا
خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة فمن أتى بهن لم ينتقص من حقهن شيئا للقادرين كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله عز وجل لومة لائم
الذهب بالذهب مثل بمثل والورق بالورق مثل بمثل والتمر بالتمر مثل بمثل والحنطة بالحنطة مثل بمثل والشعير بالشعير مثل بمثل حتى خص الملح بالملح فمن زاد أو ازداد فهو ربا
الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له قال سفيان ثم لقيت عبد العزيز بن رفيع فحدثنيه عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أبو الدرداء هكذا سمعت عبد الله يقرؤها فقلت نعم قال هو يشهد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كذلك والذكر والأنثى
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل نهبة وعن كل خطفة وعن المجثمة وعن كل ذي ناب من السبع فقال سعيد صدقت
الكبر الكبر فتكلم محيصة فذكر مقتل عبد الله بن سهل فقال يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا وإن اليهود أهل كفر وغدر فهم الذين قتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحلفون خمسين يمينا وتستحق
كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه فتركنا ذلك من أجل قوله