ما دينار أفضل من دينار أنفقه رجل على عياله أو على دابته أو على أصحابه في سبيل الله
Hadiths
Hadiths
Filters
امرأة كانت تصنع الشيء تصدق به فقالت لابن مسعود لقد حلت أنت وولدك بيني وبين الصدقة فقال لها ابن مسعود ما أحب إن لم يكن لك في ذلك أجر أن تفعلي فاذهبي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فسألت النبي ص
من كن له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فكفلهن وآواهن ورحمهن دخل الجنة قالوا أو اثنتين قال أو اثنتين قالوا حتى ظننا أنهم قالوا أو واحدة
الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس
نهى أن تجعل الجلاجل على الخيل
ألا أخبركم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ثم قال ألا وقول الزور ألا وقول الزور
الموجبتين فقال من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار وسئل جابر بن عبد الله هل في المصلين مشرك قال لا عن عمر بن ذر أن أبا الزبير أخبره أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث بمثله
من قتل نفسه بشيء عذب به ومن شهد على مسلم أو قال على مؤمن بكفر فهو كقتله ومن لعنه فهو كقتله ومن حلف على ملة غير الإسلام كاذبا فهو كما حلف
ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام وما من عبد يقتل نفسا معاهدة بغير حقها إلا حرم الله عليه الجنة وريحها أن يجدها قال أبو بكرة أصم الله أذني إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا
لا نذر فيما لا تملك
ولعن المؤمن كقتله
ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة
ومن حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال
ومن قال لمؤمن يا كافر فهو كقتله
من قتل نفسه بحديدة فحديدته يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بترد فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا ف
لا تقتل نفسا نفس ظلما إلا كان على ابن آدم القاتل كفل من إثمها لأنه أول من سن القتل
أي الذنوب أعظم عند الله قال أن تجعل له ندا وهو خلقك قال ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال ثم أي قال ثم أن تزاني حليلة جارك قال فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه والذين لا يدعون مع الله إلها آ
يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحديثة ا
ألعب باللعب فتأتيني صواحبي فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه فيأخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيردهن إلي
بينا الحبشة يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهم يا عمر