حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصم يوم عرفة وحججت مع أبي بكر فلم يصمه وحججت مع عمر فلم يصمه وحججت مع عثمان فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه
أطعمت اليوم شيئا ليوم عاشوراء قال لا إلا أني شربت ماء قال فلا تطعم بعد حتى مغرب الشمس وأمر من وراءك أن يصوم هذا اليوم
ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء أو شهر رمضان
فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال ما هذا قالوا هذا يوم عظيم نجا الله فيه موسى وأغرق فيه آل فرعون قال فصامه شكرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنا أولى بموسى وأحق بصيامه منكم فصامه وأمر بصيامه
أمر النبي صلى الله عليه وسلم فصامه حين قدم المدينة وأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان فلما فرض رمضان كان هو الفريضة قالت عائشة من شاء صامه ومن شاء تركه
زكاة الفطر فقال أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا
فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء وقالوا هذا يوم عظيم تعظمه اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحق أن نعظمه فصامه وأمر بصيامه فلما نزل صيامه كان من شاء صامه ومن شاء تركه
يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام من شهر أكثر من صيامه من شعبان إلا ما كان من رمضان كان يصوم شعبان كله إلا قليلا قال وسألتها عن صلاته فقالت كانت صلا
إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى جالسا ركع جالسا قال وسألتها عن صيامه فقالت كان إذا صام صام حتى نقول صام صام صام وإذا أفطر أفطر حتى نقول أفطر أفطر أفطر وما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرا ك
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل شهرا قط إلا رمضان وما رأيته في شهر قط أكثر صياما منه في شعبان
فقم ونم وأفطر وصم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك مثل صيام الدهر قال قلت يا رسول الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين حتى قلت إني أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يوما وهو أعدل الصوم وهو صو