ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى قال وكانت عائشة تسبحها وكانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يترك العمل خشية أن يستن به الناس فيفرض عليهم وكان يحب ما خف على الناس
الله ليضحك منكم أزلين بقرب الغيث منكم قال فقال رجل من باهلة يا رسول الله إن ربنا ليضحك قال نعم قال فوالله لا عدمنا الخير من رب يضحك
الاستسقاء فقال ابن عباس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متضرعا متذللا فخطب ولم يخطب كخطبتكم هذه فدعا وصلى كما يصلي في العيد ركعتين قال سفيان فقلت أقبل الخطبة صلى أم بعدها قال لا أدري
يكبر في الفطر والأضحى والاستسقاء سبعا في الأولى وخمسا في الأخرى ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك
اللهم أعني على مضر بالسنة فجاءه مضري فقال يا نبي الله والله ما يخطر لنا جمل ولا يتزود لنا راع فأعاد في قوله فأعرض عنه ثم مكث ما شاء الله ثم دعا المضري فقال قلت ماذا فأعاد عليه فقال النبي صلى الله عليه
اللهم اسقنا غيثا مريئا هنيئا مريعا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال فما مكثوا إلا جمعة حتى أحيا الناس
اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مباركا مريئا نافعا طبقا عاجلا غير رائث قال فما مضى ذلك اليوم حتى مطروا أو ما مضت سابعة حتى أعطن الناس بالعشب