ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت رحمك الله قال أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتقاصرت إلي نفسي
إن عمد الكلام فليتم صلاته وافية وقال إنما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه سها حسب أنه قد أتم ولو عمده
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه بطريق مكة مر رجل يطرد شولا له فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفطن فصرخ به عمر فقال يا صاحب الشول رد إبلك فردها فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال
الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو تسبيح وتكبير وتهليل وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
النبي صلى الله عليه وسلم سلم عليه عمار بن ياسر والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن جريج أخبر به عطاء عن محمد بن علي فلقيت محمد بن علي فسألته فحدثني به
في الصلاة شغلا قال ابن جريج فأخبرني أن ابن أبي ليلى أن ابن مسعود هو الذي سلم عليه مرجعه من مهاجره من الحبش
إن عمد الكلام فليستقبل صلاته وافية وقال إنما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم إذ سها حسب أنه قد أتم فلم يعد
إذا رعف أحدكم في الصلاة أو ذرعه القيء فإن كان قلسا يغسله أو وجد مذيا فلينصرف فليتوضأ ثم يرجع إلى ما بقي من صلاته ولا يستقبلها جديدا وهو مع ذلك لا يتكلم حتى يرجع إلى ما بقي من صلاته