ركوعه وسجوده وقيامه بعد الركعة متقاربا قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم لو وضع على ظهره قدح من ماء ما استراق من استوائه حين يركع
يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن يعني إذا جاء نصر الله والفتح
ساجد وهو يقول سبحان ربي ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة أعوذ بالله برضاك من سخطك وأعوذ بمغفرتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك عن ابن جريج عن رجل عن محمد بن إبراه
ساجد وهو يقول أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك لا أبلغ مدحتك ولا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
فقرأ سورة البقرة فقرأ فأحسن القراءة فيها وأبينها وأجملها لا يمر بآية فيها ذكر الجنة إلا سأل عنها ولا بآية فيها ذكر النار إلا استعاذ عندها حتى إذا ختمها ركع وقال سبحان رب الملكوت والجبروت والكبرياء وال
هو راكع وساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت قالت قلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر قال أما سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا فأتبع بها التي في سورة بني إسرائيل وأما سبحان الله العظيم وسب
لما أسري به كان كلما مر قسما سلمت عليه الملائكة حتى إذا جاء السماء السادسة قال له جبريل هذا ملك فسلم عليه فبدره الملك فبدأه بالسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم وددت لو أني سلمت عليه قبل أن يسلم علي
في ركوعه أن يقول اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربي خشع سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي لله رب العالمين فإذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ثم يتبعها اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأر
إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ثم يقول اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد