مطر على أيوب عليه السلام جراد من ذهب فجعل يتناول منه فأوحي الله إليه يا أيوب ألم أوسع عليك قال يا رب ومن يشبع من رحمتك أو فضلك
سبعة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله حكم عدل وإمام عدل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد حتى يرجع إليه ورجلان اجتمعا على حب الله وتفرقا على حبه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تدري شماله ما تخفي
ما من عبد يتعار من الليل أو على فراشه فيقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر اللهم اغفر لي إلا غفر الله له فإن عزم فقام فتوضأ وصلى فدعا الله استجاب له
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة يقول الله عز وجل لملائكته انظروا في صلاته أتمها أم نقصها فينظرون فإن كانت كاملة كتبت كاملة وإن كان انتقص منها شيء قال أكملوا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأع
كان فيمن كان قبلكم رجل يتبختر في برديه أو بين ثوبيه إذ خسف الله به الأرض فوالذي نفسي بيده إنه ليتجلجل فيها إلى يوم القيامة