يصلي الظهر بالهجير أو حين تزول الشمس ويصلي العصر والشمس مرتفعة ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويصلي العشاء يؤخر أحيانا ويعجل أحيانا إذا اجتمع الناس عجل وإذا تأخروا أخر وكان يصلي الصبح بغلس أو قال كانوا ي
فاستفتح معاذ بسورة البقرة أو النساء قال شعبة شك محارب فلما رأى ذلك الرجل صلى ثم انطلق فبلغ الرجل أن معاذا يقول هو منافق فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله يا معاذ أفتان أفتان
فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء في تور فوضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنه العيون قال فشربنا ووسعنا وكفانا قال قلت كم كنتم قال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسمائة
نعمل فيما جرت به الأقلام ومضت به المقادير أم نستقبل قال ما جرت به الأقلام قال زهير فتكلم أبو الزبير بكلمة لم أفهمها فقلت لياسين الزيات ما قال قال اعملوا فكل ميسر
فصلى بأصحابه العصر فصفهم صفين رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم والعدو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا وركعوا جميعا ثم سجد الذين يلونه والآخرون قياما فلما رفعوا رءوسهم سجد الآخ
نهى عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام ثم خطبنا فقال كلوا وأطعموا وادخروا قال فصنعنا منه وشيقة فحملناه إلى المدينة