ذكر يوما فتنة كائنة فمر رجل مقنع فقال هو وأصحابه على الهدى فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه حدثنا به عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل قال شهدت خطبا في أول الفتنة بالشام وذكر نحوه حدثنا
Hadiths
Hadiths
Filters
أفطر الحاجم والمحجوم هكذا حدثنا به عارم وسليمان عن حماد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه الثقفي أيضا حدثنا به إبراهيم بن عبد الله حدثنا عبد الوهاب بن عب
أفطر الحاجم والمحجوم
إن الله محسن فأحسنوا وإذا قتلتم فأحسنوا قتلتكم وإذا ذبحتم فليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه فلبثنا ما شاء الله ثم أتي بنهب إبل فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبارك لنا ارجعوا بنا أي كي نذكره فرجع
من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه
ما من مسلم من المسلمين يموت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة إلا شفعوا فيه
يقسم بين نسائه فيعدل يقول اللهم هذا قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك
الله عز وجل وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة وعن الحامل وعن المرضع
الله عز وجل وضع عن المسافر نصف الصلاة أو شطر الصلاة ووضع عن المسافر الصوم أو الصيام وعن الحامل والمرضع فوالله لقد قالها جميعا أو أحدها فيا لهف نفسي لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الحائض تقضي الصلاة فقالت قد كنا نحيض فلا نؤمر بقضائها
إني جنب يا رسول الله فدعا بماء فجاءت به جارية سوداء في عس يتخضخض فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه يسترني واستترت بالراحلة فاغتسلت ثم أتيته فقال يا أبا ذر الصعيد كافيك ولو إلى عشر حجج ف
أسلم قال عارم في حديثه أسلم تسلم قال وما الإسلام قال يسلم قلبك لله عز وجل ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال تؤمن بالله عز وجل وملائكته وكتبه وبالبعث بعد
يمسح على الخفين والخمار
من رمى بسهم في سبيل الله فهو كعدل رقبة قال إيها لله أبوك واحذر
من أعتق مسلمة فهي فداؤه من النار بكل عظم منها عظم منه قال إيها لله أبوك واحذر قال أحسبه قال من أعتق رقبتين مسلمتين فهما فداؤه من النار بكل عظمين منهما عظم منه قال أيوب كأنه يعني امرأتين
ما من مسلم دعا بوضوئه فغسل وجهه إلا تحاتت خطايا وجهه من أطراف لحيته فإذا غسل يده تحاتت خطايا يده من بين أظفاره وأنامله فإذا مسح رأسه تحاتت خطايا رأسه من أطراف شعره فإذا غسل رجليه تحاتت خطايا رجليه من
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا فاختلفوا فيه وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع فاليهود غدا والنصارى بعد غد
مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون ألا وضعت هاهنا لبنة فتم بناؤه فقال محمد صلى الله علي
مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد إلى ثدييهما أو إلى تراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بشيء ذهبت عن جلده حتى تجن بنانه ويعفو أثره وجعل البخيل كلما أنفق شيئا أو حدث به نفسه عضت