لم أر أثر أصابعك فقال إنه كان فيه ثوم قال شعبة في حديثه أحرام هو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وقال حماد في حديثه يا رسول الله بعثت إلي بما لم تأكل فقال إنك لست مثلي إنه يأتيني الملك ولست مثلك
نهى عن صبر الدابة قال أبو أيوب لو كانت دجاجة ما صبرتها قال عبد الرحمن وكان قتل أربعة أعلاج لما سمع هذا الحديث أعتق أربع رقاب
يسألني أحدهم عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير يجمع فيها الجنابة والتفث قال المسعودي عن العقدي عن قريش عن سليمان بن فروخ قال لقيت أبا أيوب الأنصاري ولم يقل الأزدي فذكر نحوه
يصلي أربعا قبل الظهر فسألته عن ذلك فقال إن أبواب السماء تفتح فلا تغلق حتى تصلى الظهر قال قلت يا رسول الله أتسلم بينهن قال لا إلا في آخرهن
ألا أدلك على صدقة يرضى الله ورسوله موضعها قال بلى قال تصلح بين الناس إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا
ألقى بيده إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري يا أيها الناس إنكم تأولون هذه الآية على غير هذا التأويل وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله عز وجل دينه وكثر ناصريه قلنا بيننا سرا من رسول
أنا وأصحابي حيز والناس حيز لا هجرة بعد الفتح قال أبو سعيد فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وكان أميرا على المدينة فقال كذبت وعنده زيد بن ثابت وزيد بن أرقم فقلت أما إن هذين لو شاءا لحدثاك ولكن هذا يخشى
نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل اليمن فقال اللهم أقبل بقلوبهم ثم نظر قبل الشام فقال اللهم أقبل بقلوبهم ثم نظر قبل العراق فقال اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا
لما خرج إلى أحد رجعت طائفة ممن كان معه فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين فرقة تقول نقتلهم وفرقة تقول لا فنزلت هذه الآية فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا سورة النساء آية
افتقدت آية كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فالتمستها فوجدتها عند خزيمة بن ثابت من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه سورة الأحزاب آية فألحقتها في سورتها