هب لي الجارية فقلت يا نبي الله قد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا قال فسكت فلما كان من الليل باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا فلما كان من الغد لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال هب لي الجارية لله أ
سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسل ما أضمر منها من الحفياء إلى ثنية الوداع وما لم يضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق
سابق بين الخيل التي قد أضمرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيمن سابق بها
ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء فكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسابقها فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجوههم قالوا يا رسول الله سبقت ال
إن ضربت بسيفي هذا في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني خطاياي قال نعم فلما أدبر قال تعال هذا جبريل عليه السلام يقول إلا أن يكون عليك دين
إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلما ولى الرجل ناداه أو أمر به فنودي فقال كيف قلت فأعاد عليه القول فقال نعم إلا الدين كذلك