الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فلما فتحها النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا حمرا فطبخوا منها فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهيانكم عنها فإنها نجس ف
نهى عن لحوم الحمر الأهلية قال قد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري عندنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أبى ذلك البحر ابن عباس وقرأ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه سورة الأنعام آية ال
أن اكفئوا القدور بما فيها فكفأناها وإن القدور لتغلي قال أبو إسحاق فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال إنما تلك حمر كانت تأكل العذرة
من قتل عصفورة فما فوقها بغير حقها سأله الله عز وجل عن قتلها قيل يا رسول الله وما حقها قال يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمي بها
إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
خذيها واشترطي فإنما الولاء لمن أعتق ففعلت عائشة ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل ما كان من شرط ليس ف
اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل فمن اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مائة شرط
العقول أن يأخذ في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعب جذعا مائة من الإبل وفي المأمومة ثلث النفس وفي الجائفة مثلها وفي العين خمسون وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي كل إصبع مما هنالك عشر من الإبل و