الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة قال أبو جعفر سمعت أبا الرداد عبد الله بن عبد السلام يقول سمعت عبد الملك بن هشام النحوي يقول هو زمعة يعني بالفتح
الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم احتجبي منه يا سودة لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله عز وجل
اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها
إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه فلما حدثهم أبو هريرة نكسوا رءوسهم فقال ما لي أراكم عنها معرضين أما والله لأرمين بها بين أكتافكم
لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبه في جداره قال ثم يقول أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم
ينفعها أن أتصدق عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال سعد حائط كذا وكذا صدقة عنها لحائط سماه
احبس الأصل وسبل الثمرة قال أبو جعفر هذا يدل على إجازة حبس المشاع كما قال أبو يوسف والشافعي رحمه الله ولو لم يجز لنا هذا لدلنا عليه حديث ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمره ع