أن صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من الهدي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انحرها ثم ألق قلائدها في دمها ثم خل بين الناس وبينها يأكلونها
قريشا أهل أمانة من بغاهم العوافر أكبه الله لمنخريه يقولها ثلاث مرات قال أبو جعفر هكذا قرأه المزني علينا أهل أمانة وإنما هو أهل إمامة وقال العوافر وإنما هو العواثر
لا تشتم قريشا فإنك لعلك ترى منهم رجالا أو يأتي منهم رجال تحقر عملك مع عملهم وفعالك مع فعالهم وتعظمهم إذا رأيتهم لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية عن عمه محمد بن العباس عن حسن بن القاسم الأزرقي قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية تبوك فقال ما هاهنا شام وأشار بيده إلى
اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار وقال في حديثه إن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج بهش إليه النساء والصبيان من الأنصار يبكون فرق لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خطب وقال هذه
صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا لم يناد في واحدة منهما إلا بالإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما
الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ وضوءه ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا