وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل ثم أصوم ذلك اليوم فقال الرجل إنك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز
يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة رضي الله عنهما قال فخرجنا حتى جئنا مروان فذكر له عبد الرحمن ما قالتا فقال مروان أقسمت
يقبل وهو صائم قال لنا أبو جعفر ليس هذا الحديث في أصل الليث بن سعد وإنما حدث به عنه يحيى بن حسان وعبد الغفار بن داود الحراني
صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة أو ابن حذافة شك الشافعي لا يدري هو عبد الله بن رواحة أو عبد الله بن حذافة
تقووا لعدوكم وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر قال الذي حدثني لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج يصب على رأسه من العطش أو من الحر فقيل يا رسول الله إن طائفة من الناس صاموا حين صم
فمنا الصائم ومنا المفطر لا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر يرون أنه من وجد قوة فصام أن ذلك حسن جميل ومن وجد ضعفا فأفطر أن ذلك حسن جميل