نستقبل القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا قال فقدمنا الشام قال فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى
لعلك من الذين يصلون على أوراكهم قلت لا أدري والله يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض حدثنا أحمد قال سمعت المزني يقول قال الشافعي رحمه الله وليس حديث عبد الله بن عمر مخالفا عندنا حد
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم قال وشكت النار إلى ربها عز وجل فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر من حرها وأشد ما تجدون
إذا كان الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف