إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وقال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله عز وجل أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت في مقامك هذا شيئا ثم رأيناك تكعكعت قال إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة
تفتنون في قبوركم كفتنة المسيح أو كفتنة الدجال أنبأنا سفيان بن عيينة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عمرة في أربع ركعات
أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت عظيم من أهل الأرض وقد كذبوا ليس كذلك ولكنها آيات من آيات الله لينظر من يحدث له فيهم توبة ألا وإني قد رأيت في مقامي هذا ما أنتم لاقون
فتوضأ من شنة معلقة قال فوصف وضوءه وجعل يقلله بيده ثم قام ابن عباس فصنع مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم جئت فقمت عن شماله فأخلفني فجعلني عن يمينه فصلى ثم اضطجع فنام حتى نفح ثم أتى بلال فآذنه
فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي فأخذ بأذني يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركع
قوموا فلأصل لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف صلى الله عليه وسلم
فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم وأخبرني بعض أصحابنا عن عبد ا
يصلي فيه ودخلت عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه فسألت صهيبا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم فقال كان يرد عليهم إشارة
سن لكم سنة فاتبعوها قال سفيان وقال غير عمرو هو معاذ قال المزني يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يسن هذه السنة فوافق ذلك فعل ابن مسعود وذلك أن بالناس حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ك