للزرع حرمة غلوة سهم قال يحيى فالغلوة ما بين ثلاثمائة ذراع وخمسين إلى أربعمائة والميل ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع وكان أربعة آلاف
حريم البئر العادي خمسون ذراعا وحريم البئر البدي خمسة وعشرون ذراعا قال وقال سعيد بن المسيب حريم قليب الزرع ثلاثمائة ذراع قال وقال الزهري للعين وما حولها ثلاثمائة ذراع
احبس الماء حتى يبلغ الكعبين أو قال الجدار ثم خل سبيل الماء قال ونزلت أو قال فتلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم سورة النساء آية إلى آخر الآية قال يحيى الشرج أظنه واديا صغيرا من الشراج
استقطع النبي صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب فأراد أن يقطعه إياه فقال رجل إنه كالماء العد فأبى أن يقطعه حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن رجل من أهل اليمن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى قال ما أظن هذا يغني شيئا فبلغهم فتركوه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كان يغني شيئا فليصنعوه فإنما هو ظن ظننته ولكن ما قلت قال الله عز وجل فلن أكذب على الله ع
يلقحون نخلا فقال ويغني هذا شيئا فتركوه فلم تحمل النخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عودوا فإنما قلت لكم ولا أعلم
يؤبرون النخل فقال ما هذا لو تركوه فتركوه ولم تحمل النخل فقالوا له فقال عليكم بما كنتم تصنعون أو قال بما ينفعكم