بعثت أنا والساعة كهاتين وألصق أصبعيه السبابة والوسطى في نفس الساعة
Hadiths
Hadiths
Filters
ما مضى من دنياكم فيما بقي منها كما مضى من يومكم هذا فيما بقي
مثلي ومثلكم ومثل الساعة كقوم خافوا العدو فبعثوا ربيئة لهم فلما فارقهم إذا هو بنواصي الخيل فخشي أن تسبقه العدو إلى أصحابه فلمع بثوبه يا صباحاه يا صباحاه إن الساعة كادت تسبقني إليكم
بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحكم ومساكم
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن واستمع الأذن متى يؤمر فينفخ فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
ما الصور قال قرن ينفخ فيه
تترك المدينة على خير ما كانت مذللة لا يغشاها إلا العواف يريد عواف السباع والطير وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة فينعقان بغنميهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما
الساعة قال إنها لن تقوم حتى تروا عشر آيات فذكر الدجال والدخان ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها والدابة ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وثلاث خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب
ما بين جنبتي حوضي كما بين أيلة إلى مكة ألا فمن أحدث حدثا فعلى نفسه
الله لا يحب الفحش والتفحش والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة ويخون الأمين ويؤتمن الخائن وقال مثل المؤمن كمثل النحل أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر
دخلت الجنة فرأيت فيها نهرا حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت يدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر فقلت يا جبرئيل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله
إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي جعلت لي الأرض مسجدا ونصرت بالرعب فيرعب القوم من بين يدي مسيرة شهر وبعثت إلى الأبيض والأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وقيل لي سل تعطه فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي فهي
قيل لي سل تعطه فاختبأتها إلى يوم القيامة فهي نائلة منهم إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا حدثنا يوسف بن موسى القطان أخبرنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال رسول الله ص
لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي فهي نائلة منهم إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا
أريت ما تعمل أمتي بعدي فأخرت لهم الشفاعة ليوم القيامة
لكل نبي دعوة وأنا أريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثنا الحسين أخبرنا الحجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
خيرت بين أن تكون أمتي نصف أهل الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة
يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملت فأقتدي بك فلم أر عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت فلما و
اغتبتموه فقالوا إنما حدثنا ما فيه قال فحسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه