إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله تعالى فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى قال ابن صاعد وقد رواه أبو عقيل عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر قال عن جابر حدثنا الحسين قال
Hadiths
Hadiths
Filters
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فبدأ بفاطمة فرآها قد أحدثت في البيت سترا وزوائد في يديها فلما رأى ذلك رجع ولم يدخل ثم جلس فجعل ينكت في الأرض يقول ما لي وللدنيا ما لي وللدنيا فرأت فاطمة أنه إنم
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يحركن الحصى وحدثني يونس بمثله
لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه
مثل الصلاة المكتوبة كالميزان من أوفى استوفى
يصلي ثم ينام قدر ما يصلي ثم يصلي قدر ما ينام ثم ينام قدر ما صلى فتلك صلاته حتى يصبح ونعتت له قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا
يقوم ليله التمام فيقرأ سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله تعالى ورغب ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله واستعاذ
لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله هذا القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
لا حسد إلا في اثنتين رجل أعطاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل أعطاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها
شريح الحضرمي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن قال ابن صاعد معناه لا ينام عنه
لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل
أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل وأفضل الصوم بعد رمضان صوم المحرم قال ابن صاعد حميد بن عبد الرحمن الحميري بصري رجل من التابعين ليس هو ابن عوف
أنه وقف بمنى وذكر الحديث وقال فيه وكان أيوب بحميد معجبا
من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه وهي في كل ليلة
أي قيام الليل أفضل فقال أبو ذر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال نصف الليل أو آخر الليل شك عوف وقليل فاعله
إذا قام الرجل فتوضأ ليلا أو نهارا فأحسن وضوءه واستن ثم قام فصلى أطاف به ملك ودنا منه حتى يضع فاه على فيه فما يقرأ إلا في فيه وإذا لم يستن أطاف به ولم يضع فاه على فيه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزل إليه الملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من كفن الجنة وحنوط من حنوط الجنة
إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة فقال ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين فغرز في كل قبر واحدة فقيل يا رسول الله لم فعلت هذا فقال لعله أن يخفف عن
إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه يستمع القرآن فلا يزال عجبه بالقرآن يدنيه منه حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم
لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل صلاة ولأخرت العشاء إلى نصف الليل أو إلى ثلث الليل