لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا قال وبالمدينة ما بالمدينة وبراذان ما براذان قال ابن صاعد وراذان مكان بالمدينة
Hadiths
Hadiths
Filters
إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء لا يدرون ما قطعوا منها أكثر أم ما بقي منها فحسر ظهرهم ونفد زادهم وسقطوا بين ظهراني المفازة فأيقنوا بالهلكة فبينا هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة
وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه على السخلة الميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها قالوا من هوانها ألقوها يا رسول الله قال فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله جناح بعوضة في الخير ما أعطى منها الكافر شيئا
لا يشبع المؤمن دون جاره أو قال الرجل دون جاره أخبرنا يحيى قال حدثنا محمد بن منصور الجواز بمكة قال حدثنا ابن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر بنحوه وذكر فيه عن النبي صلى ال
فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء فإنه لم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يصطبها صاحبها وأنتم تتنقلون منه إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي
إن الصفا الزلال الذي لا يثبت عليه أقدام العلماء الطمع
إن الشيطان قال لن ينجو مني الغني من إحدى ثلاث إما أزينه في عينيه فيمنعه عن حقه وإما أن أسهل له سبيله فينفقه في غير حقه وإما أن أحببه إليه فيكسبه بغير حقه
إن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا
أوتيت بمفاتيح الأرض فوضعت في يدي فذهب نبيكم بخير مذهب وتركتم في الدنيا تأكلون من خبيصها من أصفره وأحمره وأخضره وأبيضه وإنما هي شيء واحد لوثتموه التماس الشهوات
طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع
يبعث الله يوم القيامة عبدين من عباده كانا على سيرة واحدة أحدهما مقتور عليه والآخر موسع عليه فيقبل المقتور إلى الجنة لا ينثني عنها حين ينتهي إلى أبوابها فيقول له حجبتها إليك فيقول إذا لا أرجع وسيفه في
إنما أتخوف على أمتي ضعف اليقين
إلا إن الناس لم يؤتوا في الدنيا شيئا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله عز وجل وقال الحسن صدق الله وصدق رسوله باليقين هرب من النار وباليقين طلبت الجنة وباليقين صبر على المكروه وباليقين أديت الفرائض
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا
الفقر أحسن أو أزين بالمؤمن من العذار الجيد على خد الفرس
الصلاة تنتظرون أما إنها صلاة لم تكن في الأمم قبلكم وهي العشاء ثم نظر إلى السماء فقال إن النجوم أمان للسماء فإذا طمست النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمان لأصحابي فإذا أنا مت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحاب
ما أبالي ما رددت به عني الجوع
إن مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح قال الحسن فقد ذهب ملحنا فكيف نصلح
لا والله ما كانت تغلق دونه الأبواب ولا تقوم دونه الحجبة ولا يغدى عليه بالجفان ولا يراح عليه بها ولكنه كان بارزا من أراد أن يلقى نبي الله صلى الله عليه لقيه وكان والله يجلس بالأرض ويوضع طعامه بالأرض وي