إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
Hadiths
Hadiths
Filters
من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله عز وجل وكله الله عز وجل إلى الناس والسلام عليك
أحب ما تعبدني به عبدي إلي النصح
يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع أو قال الجذل في عينه
من أولياء الله قال الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل
من أولياء الله قال الذين إذا رءوا ذكر الله تعالى
كان في ملا من أصحابه فأتاه جبرئيل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في إحداهما وقعدت في أخرى فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ثم دلي بسبب فهبط النور فوق
سأل جبرئيل أن يترآى له في صورته فقال جبرئيل إنك لن تطيق ذلك فقال إني أحب أن تفعل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر وإني والله ما كنت لاختارك عليهن
كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ وإذا سمعت خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة
إذا اتبع الجنازة أكثر الصمات وأكثر حديث نفسه وكانوا يرون أنه إنما يحدث نفسه بأمر الميت وما يرد عليه وما هو مسئول عنه
عودوا المرضى واتبعوا الجنائز يذكركم الآخرة
لو تعلمين علم الموت يا بنت زمعة لعلمت أنه أشد مما تقدرين عليه
إنما يستريح من غفر له
هذا ابن آدم وهذا أجله ووضع يده عند قفاه ثم بسط يده فقال ثم أجله وثم أمله
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعواد فغرز عودا بين يديه والآخر إلى جنبه فأما الثالث فأبعده فقال أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن هذا الإنسان وذاك الأجل وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم و
يهلك ابن آدم أو قال يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل
ما امتلات دار حبرة إلا امتلات عبرة وما كانت فرحة إلا تبعتها ترحة
لما قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأصابوا من العيش ما أصابوا بعد ما كان بهم من الجهد فكأنهم فتروا عن بعض ما فنزلت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله سورة الحديد آية
أن رجلا أثني عليه عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت فقالوا ما سمعناه يذكره أو يكثر ذكره فقال كيف تركه لما يشتهي قالوا إنه ليصيب من الدنيا قال ليس صاحبكم هناك