الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم قال محمد وبهذا نأخذ يكره الشرب في آنية الفضة والذهب ولا نرى بذلك بأسا في الإناء المفضض وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا
Hadiths
Hadiths
Filters
إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله قال محمد وبه نأخذ لا ينبغي أن يأكل بشماله ولا يشرب بشماله إلا من علة
أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر الصديق رضي الله عنه فشرب ثم أعطى الأعرابي ثم قال الأيمن فالأيمن قال محمد وبه نأخذ
أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي في أن أعطيه هؤلاء فقال لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده
إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها
يتتبع الدباء من حول القصعة فلم أزل أحب الدباء منذ يومئذ
أأرسلك أبو طلحة قلت نعم قال فقال بطعام فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا قال فانطلقت بين يديهم ثم رجعت إلى أبي طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عل
طعام الاثنين كاف للثلاثة وطعام الثلاثة كاف للأربعة
إن المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها
من اقتنى كلبا لا يغني به زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط قال قلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة ورب هذا المسجد قال محمد يكره اقتناء الكلب لغير منفعة فأما كلب الز
رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل البيت القاصي في الكلب يتخذونه قال محمد فهذا للحرس
أكذب امرأتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خير في الكذب فقال يا رسول الله أعدها وأقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جناح عليك قال محمد وبهذا نأخذ لا خير في الكذب في جد ولا هزل فإن وسع الكذب
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر
الرجل يسألني ما لا يصلح لي ولا له فإن منعته كرهت المنع وإن أعطيته أعطيته ما لا يصلح لي ولا له فقال الرجل لا أسألك منها شيئا أبدا قال محمد لا ينبغي أن يعطى من الصدقة غنيا وإنما نرى أن النبي صلى الله عل
أستأذن على أمي قال نعم قال الرجل إني معها في البيت قال استأذن عليها قال إني أخدمها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن عليها قال محمد وبهذا نأخذ الاستئذان حسن وينب
العير التي فيها جرس لا تصحبها الملائكة قال محمد وإنما روي ذلك في الحرب لأنه ينذر به العدو
من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله قال محمد لا خير باللعب كلها من النرد والشطرنج وغير ذلك
أتحبين أن تري لعبهم قالت قلت نعم قالت فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءوا وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس فوضع كفه على الباب ومد يده ووضعت ذقني على يده فجعلوا يلعبون وأنا أنظر