لوددت أن أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيى فأقتل ثم أحيى فأقتل فكان أبو هريرة يقول ثلاثا أشهد لله
Hadiths
Hadiths
Filters
الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد والمبطون شهيد
بينما رجل يمشي وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المبطون شهيد والمطعون شهيد والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم
يمشي أمام الجنازة والخلفاء هلم جرا وابن عمر
يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد قال محمد وبهذا لا نرى القيام للجنائز كان هذا شيئا فترك وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه فخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربع تكبيرات
إذا ماتت فآذنوني بها قال فأتي بجنازتها ليلا فكرهوا أن يؤذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان من شأنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم آم
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها قال محمد وبقول عائشة رضي الله عنها نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة قال محمد وبهذا نأخذ وكان أبو حنيفة يأخذ بذلك إلا في خصلة واحدة فإنه كان يقول فيما أخرجت ال
أخذ من مجوس البحرين الجزية وأن عمر أخذها من مجوس فارس وأخذها عثمان بن عفان من البربر
ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة قال محمد وبهذا نأخذ ليس في الخيل صدقة سائمة كانت أو غير سائمة وأما في قول أبي حنيفة رحمه الله فإذا كانت سائمة يطلب نسلها ففيها الزكاة إن شئت في كل فرس دينار وإن
أقطع لبلال بن الحارث المزني معادن من معادن القبلية وهو من ناحية الفرع فتلك المعادن إلى اليوم لا يؤخذ منها إلا الزكاة قال محمد الحديث المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الركاز الخمس قيل يا رسول
بعث معاذ بن الجبل إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا ومن كل أربعين مسنة فأتي بها دون ذلك فأبى أن يأخذ منه شيئا وقال لم أسمع فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى أرجع إليه فتوفي رس
لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل له جار مسكين تصدق على المسكين فأهدى إلى الغني قال محمد وبهذا نأخذ والغازي في سبيل الله إذا كان له ع
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له قال محمد وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
أن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم
رجلا أفطر في رمضان فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا قال لا أجد فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال يا
وأنا أصبح جنبا ثم أغتسل فأصوم فقال الرجل إنك لست مثلنا فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز وجل وأعلمكم بما أتقي
يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك فقالت كما قالت عائشة فخرجنا حتى جئنا مروان فذكر له عبد الرحمن ما قالتا فقال أقسمت عليك يا أبا محمد لتركب