إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل
Hadiths
Hadiths
Filters
غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم
هذا يوم جعله الله تعالى عيدا للمسلمين فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك
يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس فقال أية ساعة هذه فقال الرجل انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت ثم أقبلت قال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغ
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى
ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها قال محمد هذا قول أبي حنيفة رحمه الله وقد جاء ما هو أرخص من هذا عن عائشة أنها قالت يجتنب شعار الدم وله ما سوى ذلك
المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل أتغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلتغتسل فقالت لها عائشة أف لك وهل ترى ذلك المرأة قال فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تربت يمينك ومن أي
امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر الليالي والأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة ق
كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض قال محمد لا بأس بذلك وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة من فقهائنا
أمرها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة فشربت منه فأصغى لها الإناء فشربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي قالت قلت نعم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال مالك بلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءه المؤذن يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال المؤذن الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح
إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة قال محمد لا تعجلن بركوع ولا افتتاح حتى تصل إلى الصف وتقوم فيه وهو قول
سمع قوم الإقامة فقاموا يصلون فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلاتان معا قال محمد يكره إذا أقيمت الصلاة أن يصلي الرجل تطوعا غير ركعتي الفجر خاصة فإنه لا بأس بأن يصليهما الرجل إن أخذ المؤذن في
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذاء منكبيه وإذا كبر للركوع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قال ربنا ولك الحمد
يعلمهم التكبير في الصلاة أمرنا أن نكبر كلما خفضنا ورفعنا
يكبر كلما خفض وكلما رفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل
يصلي بهم فكبر كلما خفض ورفع ثم انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى مع رسول الله فرآه يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع قال إبراهيم ما أدري لعله لم ير النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلا ذلك اليوم فحفظ هذا منه ولم يحفظه ابن مسعود وأصحابه ما سمعته من أحد منهم إنما
انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي منكم من أحد فقال الرجل أنا يا رسول الله قال فقال إني أقول ما لي أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر به من الصل