الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال يا قوم اتبعوا المرسلين سورة يس آية وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله سورة غافر آية وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم
قم فوالله لأرضينك أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنتي من مات على عهدي فهو في كنز الله ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت
لما قتل علي أصحاب الألوية يوم أحد قال جبريل يا رسول الله إن هذه لهي المواساة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنه مني وأنا منه قال جبريل وأنا منكما يا رسول الله
لما كان يوم أحد وفر الناس فقلت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليفر فحملت على القوم فإذا أنا برسول الله فقال جبريل إن هذه لهي المواساة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا من
إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة وإني رسول الله إليكم غير محاب بقرابتي إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته
لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فقال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتشارفت لها رجاء أن أدعى قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال امش
لا إله إلا الله الكريم الحليم سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين وكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت وينفث بها على الموعوك ويعلمها المغتربة من بناته
أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها أما واحدة فهو تكاي بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم عليه السلام ومن ولد تحته وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسق
كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء علي عليه السلام
أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي أما علمت يا علي أنه أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي فأقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر
أين فلان أين فلان فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا عنده فحمد الله وأثنى عليه فآخى بينهم وذكر الحديث حديث المؤاخاة بينهم فقال علي لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحاب
ول حارها من تولى قارها فقال لابن أخيه عبد الله بن جعفر فأخذ السوط فضربه فلما بلغ أربعين قال أمسك جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي