ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر وقال وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة قالا نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن
من أنفق زوجين مما يملك فكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير هلم إليه فقال أبو بكر يا رسول الله هذا رجل لا توى عليه إن ترك بابا دخل من الآخر فحطا النبي صلى الله عليه سلم كتفه بيده ثم قال وا
ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر فقيل لسفيان فإن معمرا يقوله عن سعيد فقال ما سمعنا من الزهري إلا عن عروة عن عائشة
من أنفق زوجا أو قال زوجين من ماله أراه قال في سبيل الله دعته خزنة الجنة يا مسلم هذا خير هلم إليه فقال أبو بكر هذا رجل لا توى عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر قال
ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر فأنكره وقال من حدثك به قلت حدثنا يحيى بن معين قثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قال يحيى فقال رجل لسفيان من ذكره قال وائل فقال أبي نرى وائل لم يسمع من الزهري إنما
ما مال رجل من المسلمين أنفع لي من مال أبي بكر ومنه أعتق بلالا وكان يقضي في مال أبي بكر كما يقضي الرجل في مال نفسه
ألا ترين أني حلت بين الرجل وبينك قال أبو عبد الرحمن أحسبه قال ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها قال فأذن له فدخل فقال أبو بكر يا رسول الله أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما
الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر أن الخليفة بعد أبي بكر عمر وأن الخليفة بعد عمر عثمان