في حجري بني أخ لي أو بني أخ لعبد الله أفأجعل زكوة مالي فيهم فقال نعم قال المفضل شك المغيرة في بني أخيها أو بني أخي عبد الله
تصدقن ولو من حليكن فإنكن من أكثر أهل جهنم يوم القيامة قالت وكان عبد الله خفيف ذات اليدين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقيت عليه المهابة فقلت لعبد الله سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقة ع
أعطاها حلاب أربعين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير بخيبر فأتاها عاصم بن عدي فقال لها إن وفيتكها ها هنا بالمدينة وأتوفاها منك بخيبر فقالت حتى أسأل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فذكرت ذلك له فكرهه وقال
إذا حلفتم فقولوا ورب الكعبة ثم قال نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا قالوا وما ذاك قال تقولون ما شاء الله وشئت قالت فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال من قال منكم ما شاء الله فليقل ث
أعظم الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا شعبة عن حصين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته فاطمة قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوده في نسوة وقد علق
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها في الثدي فوضعته في حجره فبال عليه فأخذ من قعب بين يديه كفا من ماء فصبه عليه ولم يزد على ذلك
الدنيا خضرة حلوة فمن أخذ بحقها بارك الله له فيها ورب متخوض في مال الله فيما اشتهت نفسه له النار يوم القيامة