كنا على ما قد علمت وإنا قد صاهرنا إليكم فجعل الله عز وجل لنا في مصاهرتكم خيرا وإن أمي هلكت فهل تنفعها أن أتصدق عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تصدقت عنها بكراع لبلغها
كنا نصنع الطعام لرسول الله صلى الله عليه وسلم نهديه إليه فربما نجيئه حتى يأتيها فأتاها ذات يوم فوجد عندها كتف شاة فقدمته إليه فأكل منها ثم خرج إلى الصلاة ولم يحدث وضوءا
على ما تدغرون أولادكم إذا كان بأحدكم العذرة فعليه بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية قال فيسعط به من العذرة ويلد من ذات الجنب قال قال إسحاق هكذا قال أو نحوه
ما تدغرون أولادكم بهذه العلائق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب قالت فوضعت ابني في حجره فبال عليه فدعا بماء فنضحه عليه ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام قال الزهري فمضت السنة ب
جاءني نعي زوجي وأنا في مسكن ليست له ولم يدرك مالا أرثه ولا نفقة تنفق علي فإن رأيت أن ألحق بإخوتي فإنه أنفع لي في بعض الأمر وأحب إلي فقال أجل إن شئت فالحقي بأهلك قالت فخرجت مسرورة بذلك وهي التي طلبت حت
تستأذنه أن تخرج في ضيعة لها وقد قتل زوجها فأذن لها أن تنتقل ثم دعاها فقال قري في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله
حاجة فقضى حاجتها ثم قال لها أذات زوج فقالت نعم قال فأين أنت منه فقالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه فقال انظري أين أنت منه فإنما جنتك ونارك أخبرنا الثقفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني بشير بن يسار عن حص
التي تحيض بعد أن قضت المناسك قال زيد لا تنفر حتى تطوف بالبيت وقال ابن عباس إذا قضت المناسك وحلت لزوجها نفرت إن شاءت فقالت الأنصار إنك إذا خالفت زيدا لم نرض بذلك قال فأرسلوا صاحبتكم أم سليم فسلوها فسأل
لا تخرج حتى يبلغ الكتاب أجله قال معمر سمعت سعد بن إسحاق يحدث بهذا الحديث عن عمته عن فريعة قالت فريعة فلما كان زمن عثمان أتته امرأة تسأله عن ذلك فذكرت له فأرسل إلي فسألني فأخبرته فأمرها أن لا تخرج حتى