ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون أندخل ولم يدخل أبوانا فقال لهم فلا أدري في الثانية ادخلوا الجنة وأبواكم قال فذلك
أصمت أمس فقلت لا فقال أتصومين غدا فقلت لا فقال أفطري أخبرنا وكيع نا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية يوم الجمعة فذكر بمثله
لقد قلت منذ وقفت عليك كلمات ثلاث هي أكثر أو أرجح أو أوزن مما كنت فيه من الغداة سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته
دخل على جويرية بنت الحارث وهي صائمة يوم جمعة فقال أصمت أمس فقالت لا قال أفتصومين غدا قالت لا قال أفطري إذا أخبرنا روح نا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ب
من شر قد قرب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق سفيان بيده عشرا قالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا ظهر الخبث
معتكفا فأتيته ليلا أزوره فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال رسول الله
اعتكفت فمرض بعض أهلها فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعوده فقال خذي بعضادتي الباب ولا تدخلي
فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال ما لك فقالت إن حفصة قالت هي ابنة يهودي قال والله إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي فيم تفخر عليك ثم قال اتقي الله يا حفصة
لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش فإذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم قلت وإن كان فيهم من يكرهه قال يبعثون على ما في أنفسهم
ألا استمتعتم بإهابها فقلت يا رسول الله وهي ميتة فقرأ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة سورة الأنعام آية الآية إنما حرم عليكم أن تطعموها قالت فسلخنا إهابها فدبغناه ثم اتخذن
إنه قد أذن لكن في الخروج لحاجتكن أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن سودة بنت زمعة خرجت ليلا لحاجتها فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نحوه
أرسل إلى سودة بطلاقها فقالت أمن بين نسائه طلقني فجلست على طريقه من بيت عائشة فمر عليها فقالت أنشدك بالذي أنزل عليك الكتاب واصطفاك أطلقتني من موجدة وجدتها علي وأنشدك بالذي أنزل عليك الكتاب واصطفاك على
فدخلت بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وأنا لا أشعر فرأيت سهيل بن عمرو جالسا إلى ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه فلما رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه قلت أبا يزيد أعطيتم بأيديكم هلا متم كرا
لنا مولاة فتصدق عليها بشيء فقلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مولاة لنا تصدق عليها بشيء فصنعناه فقال قربيه فقد بلغ محله