من مات من أمتك اليوم فقد استبشر بموته أهل السماء فقال لا أعلمه إلا سعد بن معاذ فقد أمسى دنقا ما فعل سعد فقالوا قبض يا رسول الله وجاءه قومه فاحتملوه إلى دارهم قالت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الص
لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال إن عيني تنامان ولا ي
كيف ترون في رجل يؤذيني في أهلي ويجمع الناس في بيته فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله إن كان منا معشر الأوس جلدنا رأسه وإن كان من الخزرج أمرتنا فيه بأمرك فأطعنا فقال سعد بن عبادة يا ابن معاذ والله ما
بين أبي بكر ومسطح رضي الله عنهما قرابة فلما كان من أمر عائشة ما كان حلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بمنفعة أبدا فأنزل الله عز وجل ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى إلى قوله والله غفور
بنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذبح علي شاة ولا جزورا حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بحفنة وكان يبعث بها إلينا
الله عز وجل لا يقبض نبيا حتى يخيره فلما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت آخر كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بل الرفيق الأعلى من الجنة فقلت إذا والله لا يختارنا وعرفنا أنه الذي
عثمان رجل حيي وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يقضي منه حاجته فقال الزهري وليس كما يقول الكذابون ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
اقتلوا الحيات كلها إلا الجان اقتلوا الأبتر وذا الطغرة على ظهره فإنهن يقتلن الصبيان في بطون أمهاتهم ويعشين الأبصار ومن لم يقتلهن فليس مني
استفتحت الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا والباب على القبلة فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه