خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لم يمل حتى تملوا وكان أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل أخبرنا النضر عن هشام بهذا الإسناد مثله وزاد في الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صل
كان في الأمم محدثون فإن يك في أمتي فعمر بن الخطاب أخبرنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
سددوا وقاربوا وأبشروا فإن أحدا منكم لا ينجيه عمله قيل ولا أنت يا رسول الله فقال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة هكذا قال أو نحوه
الدين يقبض من صاحبه يوم القيامة إذا مات ولم يقضه إلا من يدين في ثلاث رجل تذهب قوته فيدين ما ينفق به على عدو الله ورسوله فمات ولم يقضه ورجل مات عنده مسلم فلم يجد ما يكفنه إلا بدين فمات ولم يقضه ورجل خا
جبريل وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فاحتبس ثم أتاه فقال له ما حبسك فقال كلب كان في البيت فنظروا فإذا جرو تحت السرير فأمر به فأخرج
صداق نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت اثنتي عشرة أوقية ونش ثم قالت أتدري كم النش فقلت لا فقالت نصف أوقية وذلك خمس مائة درهم
أحب أن أراك في صورتك فقال أوتحب ذاك فقلت نعم فواعده جبريل في بقيع الغرقد لمكان كذا وكذا من الليل فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعده فنشر جناحا من أجنحته وقال روح جناحين من أجنحته فسد أفق السم
على المقتتلين أن يحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة قال الوليد وتفسيره إذا قتل الرجل فجاء أهله يطلبون دمه فعفت امرأته أو ابنته فعلى الأولياء أن يتحجزوا قال إسحاق نقول ويصير دية
عارض عليك أمرا فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضي ذلك على أبويك أبي بكر وأم رومان فقالت وما هو فقال قال الله يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن