فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس عندهم ماء فأتى الناس أبا بكر فقالوا ألا ترى إلى عائشة حبست الناس على غير ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه
اشتريها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق وأعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها وكان الناس يتصدقون على بريرة فتهدي لنا منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوه فإنه عليها صدق
النساء غلبتنا وفتننا وينحن على جعفر فقال اذهب فأسكتهن فذهب ثم جاء فقال مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فأسكتهن قالت عائشة وربما أضر التكلف أهله فذهب ثم جاء الثالثة فقال مثل ذلك فقال رسو
استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عائشة تقول وددت بأني كنت أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة
حصلت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا وهو يصلي فيه تصاوير قالت فكرهه ونهى عنه فجعلنا منه وسائد
اشترت بستر فيه تماثيل قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف على الباب فعرفت الغضب في وجهه فقلت أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله
من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل وأما من كان معه الهدي فلا قالت فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أصحاب له ذي قوة الهدي فلم يكن لهم عمرة فالأخذ بالأقوال ومن لم يكن معه الهدي والتارك
نزلنا المزدلفة فاستأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدفع قبل حطمة الناس فكانت امرأة بطيئة فدفعت قبل حطمة الناس وقبله أقمنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعته قالت عائشة فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه قبل أن يحرم ولإحلاله قبل أن يفيض إلى البيت قال القاسم ولم يكن طيبهم كطيبكم هذا إنما كان طيبهم الغالية والذريرة قد تذهب في ساعة من النهار وأما طيبهم اليوم