توفي وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بميراثه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوا رجلا من أهل قريته فادفعوا إليه ميراثه وقال غير النضر مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقع من نخلة وقال قال رسول ال
ما غرت على أحد من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وثنائه عليها وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت في الجنة
تستعير متاعا وتجحده فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها فقال لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقيل لسفيان من ذكره فقال أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة إن شاء الله
أهلك الذين كانوا قبلكم أن الشريف إذا سرق فيهم تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف حدوه وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
ثلاث أحلف عليهن ولو حلفت على الرابعة لرجوت أن لا آثم أن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهم الإسلام الصلاة والصيام والصدقة وما تولى الله عبد قط فيوليه غيره يوم القيامة وإذا أحب رجل قو
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في رمضان فصلى بصلاته ناس ثم صلى القابلة فاجتمع إليه ثم لم يخرج الثالثة أو الرابعة فلما صلى الصبح قال إني قد رأيت مكانكم البارحة فلم أخرج إليكم خشية أن يفرض عليكم
من كان منكم معه هدي فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتشطي و
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى سبحة الضحى قط وإني لأسبحها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك العمل أن يعمل به وهو يحب أن يعمله مخافة أن يعمل الناس ذلك فيفترض عليهم
نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت عائشة فجاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مرط عائشة قالت إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبينني فقالت نعم ق
الله إذا أراد أن يخلق الخلق بعث ملكا فيدخل الرحم فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول ذكر أو أنثى أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم فيقول أي رب أشقيا أم سعيدا فيقول شقيا أم سعيدا فيقول أي رب فما أجله ثم يقول