كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع
صلى أربع ركعات في أربع سجدات وجهر بالقراءة كلما رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد قال الزهري فقلت لعروة ما صنع ذلك أخوك عبد الله بن الزبير ما صلى بالمدينة إلا ركعتين مثل صلاة الصبح فقال أج
في مرضه الذي مات فيه صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن بعد لعلي أستريح فأعهد إلى الناس قالت فأجلسناه في مخضب لحفصة وجعلنا نصب الماء عليه منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ليلة في رمضان ومعه ناس من أصحابه ثم صلى الليلة الثانية فاجتمع إليه أكثر من الأولى ثم الثالثة ثم الرابعة حتى امتلأ المسجد واغتص بأهله فلم يخرج إليهم فجعل النا
قريش تصوم في الجاهلية يوم عاشوراء فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر صام وأمر الناس بصومه فلما نزل رمضان فمن شاء صام ومن شاء ترك أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة بهذا الإسناد