لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن فقال أبو جعفر هذا الإسلام ودور دارة كبيرة وهذا الإيمان ودور دارة صغيرة في وسط الكبيرة قال والإيمان مقصور في الإسلام فإذا زنى وسرق خرج
الله أجاركم من ثلاث أن تستجمعوا كلكم على الضلالة وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن أدعو دعوة عليكم فيهلككم وأبدلكم بهن الدخان والدجال ودابة الأرض
من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من سلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا أخبرنا يعلى بن عبيد بهذا الإسناد مثله وقال من لزم أبواب السلطان
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو نا يونس عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال إسحاق وذكر عن عقيل عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الشهر إلى الشهر كفارة يعني رمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة كفارة والصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي تليها كفارة ثم قال بعد ذلك إلا من ثلاث الإشراك بالله ونكث الصفقة وترك السنة قال فعرفنا أن
لا تقوم الساعة حتى يكثر المال فيفيض حتى يهتم رب المال أن يقبل منه صدقته ويعرضها فيقول الذي عرض عليه لا أرب لي فيها
أرأيت وجنة عرضها السموات والأرض سورة آل عمران آية فأين النار قال أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل فقال الله أعلم قال فإن الله يفعل ما يشاء