لما كشف الله الأحزاب ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فأخذ يغسل رأسه أتاه جبريل فقال عفا الله عنك وضعت السلاح ولم تضعه ملائكة السماء ائتنا عند حصن بني قريظة فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في
ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله بن أبي قالوا ماذا قال يا رسول الله قال قال أما والله لو لم تنفقوا عليهم لانفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قالوا صدق يا رسول الل
قريشا قد جمعت لكم أحابيشها تطعمها الخزير يريدون أن يصدونا عن البيت فأشيروا علي بما ترون أن تعمدوا إلى الرأس يعني أهل مكة أم ترون أن تعمدوا إلى الذين أعانوهم فتخالفوهم إلى نسائهم وصبيانهم فإن جلسوا جلس
انحروا واحلقوا وأحلوا فما قام رجل من الناس ثم أعادها فما قام أحد من الناس فدخل على أم سلمة فقال ما رأيت ما دخل على الناس فقالت يا رسول الله اذهب فانحر هديك واحلق وأحل فإن الناس سيحلون فنحر رسول الله ص
حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج معه أحد من أهلها ولا يمنع أحدا أن يمكث بها ممن كان معه فقال لعل
نزلنا يوم الحديبية فوجدنا ماءها قد شربه أوائل الناس فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على البئر ثم دعا بدلو منها فأخذ منه بفيه ثم مجه فيها ودعا الله فكثر ماؤها حتى تروى الناس منها
خرج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا في ذي القعدة معه المهاجرون والأنصار حتى أتى الحديبية فخرجت إليه قريش فردوه عن البيت حتى كان بينهم كلام وتنازع حتى كاد يكون بينهم قتال قال فبايع النبي صلى الله عليه
تحدثوا أن بكم جهدا وهزلا فارملوا ثلاثة أشواط حتى يروا أن بكم قوة قال فلما استلموا الحجر رفعوا أرجلهم فرملوا حتى قال بعضهم لبعض أليس زعمتم أن بهم هزلا وهم لا يرضون بالمشي حتى يسعوا سعيا
شهدت الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس فقالوا أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرجنا نوجف مع الناس حتى وجدنا رس
غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة مائة ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل وكان في بدنه جمل فنزل الحديبية فصالحه قريش على أن هذا الهدي محله حيث حبسناه
إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا قال فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا حتى أتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطي الد
قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما بسم الله الرحمن الرحيم فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب
ما صالح عليه محمد رسول الله قريشا صالحهم على أنه لا أغلال ولا أسلال وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أ
لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعائش خير من معائشهم فرجع حامدا يحسن الثناء قال قال إياس عن أبيه فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين قال فدعا رسول الله صلى ال
أصاب الناس عطش يوم الحديبية قال فهش الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوضع يده في الركوة فرأيت الماء مثل العيون قال قلت كم كنتم قال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة