نزل جبرائيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمه ثم قال اقرأ قال وما أقرأ قال فغمه ثم قال له اقرأ قال وما أقرأ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق سورة العلق آية فأتى خديجة فأخبرها بالذي رأى فأتت ورقة بن نوفل
إذا برز سمع من يناديه يا محمد فإذا سمع الصوت انطلق هاربا فأتى خديجة فذكر ذلك لها فقال يا خديجة قد خشيت أن يكون قد خالط عقلي شيء إني إذا برزت أسمع من يناديني فلا أرى شيئا فأنطلق هاربا فإذا هو عندي يناد
أتاه جبرائيل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب ثم استخرج علقة منه فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه قال وجاء الغلمان يسعون إلى أ
احتبس الوحي عن النبي عليه الصلاة والسلام في أول أمره وحبب إليه الخلاء فجعل يخلو في حراء فبينما هو مقبل من حراء قال إذا أنا بحس فوقي فرفعت رأسي فإذا أنا بشيء على كرسي فلما رأيته جثيت إلى الأرض وأتيت أه
اجتمعت قريش يوما فقالوا انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا وشتت أمرنا وعاب ديننا فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه فقالوا ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة فقالوا أنت يا أبا
ما أرسلت إليكم إلا بالذبح وأشار بيده إلى حلقه قال فقال له أبو جهل يا محمد ما كنت جهولا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت منهم
اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط قال قال عبد الله فلقد رأيتهم قتلى في قليب بدر قال أبو إ
أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم به العجم الجزية قال ففزعوا لكلمته ولقوله قال فقال القوم كلمة واحدة نعم وأبيك وعشرا قال وما هي قال أبو طالب وأي كلمة هي يابن أخي قال لا إله
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه بالحجارة قد أدمى كعبيه وعرقوبيه وهو يقول يأيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب قال قلت من هذا قالوا هذا غلام بني عبد المطلب قلت فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة قالو
لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثالثة من بين يوم وليلة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا ما واراه إبط بلال
شج في وجهه وكسرت رباعيته ورمي رمية على كتفه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف تفلح أمة فعلت هذا بنبيها وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سورة آل عم
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي كان يربط بها الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبر
لما كان ليلة أسري بي أصبحت بمكة قال فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال كالمستهزئ هل كان من شيء قال نعم قال وما هو قال
أتي بالبراق هو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس وفتحت لهما أبواب السماء ورأى الجنة والنار قال وقال حذيفة ولم يصل في بيت المقدس قال زر فقلت بلى ق
رأيت ليلة أسري بي لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوقي فإذا أنا برعد وبرق وصواعق قال وأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء أكلة الربا فلما ن