أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من نبات الأرض أو زهرة الدنيا فقام رجل فقال يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر فسكت حتى ظننا أنه ينزل عليه وغشيه بهر وعرق ثم قال أين السائل ولم يرد إلا خيرا فقال إن الخير
هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى
هم الأخسرون ورب الكعبة فجئت فجلست فلم أتقار أن قمت فقلت يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله
فإذا هو بشاة منبوذة فقال أترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم قال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاة ميتة فقال لم ترون ألقى هذه أهلها فقالوا يا رسول الله وهل ينتفعون بها وقد ماتت فقال لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
كيف يحشر الناس يوم القيامة قال عراة حفاة قلت والنساء قال والنساء قلت يا رسول الله فما نستحيي قال الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض
الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج فوج طاعمون كاسون راكبون وفوج يمشون ويسعون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم قال قلنا أما هذان فقد عرفناهما فما الذين يمشون ويسعون قال يلقي الله الآفة على الظهر ح
إنكم محشورون إلى الله حفاة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين سورة الأنبياء آية فأول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم خليل الرحمن قال ثم يؤخذ قوم منكم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال