كأن رأسي ضربت فرأيته بيدي هذه قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهول له ثم يغدو فيخبر الناس
رأيت رجلا يخرج من الأرض وعلى رأسه رجل في يده مرزبة من حديد كلما أخرج رأسه ضرب رأسه فيدخل في الأرض ثم يخرج من مكان آخر فيأتيه فيضرب رأسه قال ذاك أبو جهل بن هشام لا يزال يصنع به ذلك إلى يوم القيامة
رأيتني يتبعني غنم سود يتبعها غنم عفر فقال أبو بكر يا رسول الله هذه العرب تتبعك تتبعها العجم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عبرها الملك حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن الحر بن وضاح قال قال رسول ا
رأيت ظلة تنطف سمنا وعسلا وكان الناس يأخذون منها فبين مستكثر وبين مستقل وبين ذلك وكأن سببا دلي من السماء فجئت فأخذت به فعلوت فأعلاك الله ثم جاء رجل من بعدك فأخذ به فعلا فأعلاه الله ثم جاء رجل من بعدكما
رأيت ميزانا أنزل من السماء فوزنت فيه أنا وأبو بكر فرجحت بأبي بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ثم وزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان إلى السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة نبوة
رأيت آنفا أني أعطيت الموازين والمقاليد فأما المقاليد فهذه المفاتيح فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم فجيء بأبي بكر فرجح ثم جيء بعمر فرجح ثم جيء بعثمان فرجح ثم قال رفعت قال فقال له رجل فأين نحن
رأيت في النوم كأني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع دلوا أو دلوين فنزع نزعا ضعيفا والله يغفر له ثم جاء عمر بن الخطاب فاستقى فاستحالت غربا فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن
هل رأى أحد منكم رؤيا فيقص عليه ما شاء الله أن يقص فقال لنا ذات غداة إني أتاني الليلة آتيان أو اثنان الشك من هوذة فقالا لي انطلق فانطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو
من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا قال فقام خلف سارية فصلى ركعتين فقمت إليه فقلت له قال بعض القوم كذا وكذا فقال الحمد لله الجنة لله يدخلها من يشاء وإني رأيت على عهد رسول الله صلى الله
رأيت كأني في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الأخرى وأن ديننا قد طاب
رأيت فيما يرى النائم كأني مردف كبشا وكأن ضبة سيفي انكسرت فأولت أني أقتل صاحب الكتيبة قال عفان كان بعد هذا شيء لم أدر ما هو
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره