الإيمان بضع وستون بابا أو بضع وسبعون بابا أعظمها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
فيك لخلقين يحبهما الله قال قلت ما هما قال الحلم والحياء قال قلت أقديما كانا أم حديثا قال لا بل قديما قال قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما
من هذا قال هذا أحمق مطاع في قومه قال ثم أتي بشراب فاستتر ثم شرب فقال يا رسول الله ما هذا قال هذا الحياء خلة فيهم أعطوها وضيعتموها