أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من حرير فأهداها لعلي فلبسها علي فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أكره لك ما أكره لنفسي اجعلها خمرا بين النساء
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير إما سداها أو لحمتها فأرسل بها إلي فأتيته فقلت يا رسول الله ما أصنع بها ألبسها قال لا إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم
نهانا أن نلبس الحرير والديباج وقال هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال حدثني جعفر بن هبيرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حدي
رأى حلة سيراء من حرير فقال يا رسول الله لو ابتعت هذه الحلة للوفد وليوم الجمعة قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب وعليه فروج يعني قباء من حرير فلما قضى صلاته نزعه نزعا عنيفا فقلت يا رسول الله صليت وهو عليك قال إن هذا لا ينبغي للمتقين
ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا ثم أشار بأصبعه ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عنه