من مات ولم يحج حجة الإسلام لم يمنعه مرض حابس أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فليمت على أي حال شاء يهوديا أو نصرانيا
من مات وهو موسر لم يحج فليمت على أي حال شاء يهوديا أو نصرانيا حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم عن عمر مثله
كان أبو قتادة في نفر محرمين وأبو قتادة محل فرأى أصحابه حمارا وحشيا فلم يؤذنوه حتى أبصره فاختلس من بعضهم سوطا فصرعه فأكلوا وحملوا منه فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال هل أشار إليه أحد منك
فأهدي لنا طائر وطلحة نائم قال منا من أكل ومنا من تورع فلم يأكله فلما استيقظ طلحة ذكروا ذلك له قال فوافق من أكله وقال أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء أو بودان حمار وحش وهو محرم قال فرده وقال إنه ليس منا رد عليك ولكنا حرم
أهدى الصعب بن جثامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو محرم فرده عليه وقال لولا أنا محرمون لقبلناه منك
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك قال مثل ذلك ثلاث مرات ثم نزل المروة حتى انصبت قدماه إلى