جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اشتكى فطاف بالبيت على بعير ومعه محجن كلما مر على الحجر استلمه فلما فرغ من طوافه أناخ ثم صلى ركعتين
طاف بالبيت على راحلته يستلم الحجر بمحجنه وبين الصفا والمروة فقلت لعطاء ما أراد إلى ذلك قال التوسعة على أمته
حاضت صفية بعدما أفاضت فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحابستنا هي قلت قد طافت ثم حاضت بعد ذلك قال فلتنفر حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة بمثله إلا أنه
المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض فقال ليكن آخر عهدها بالبيت فقال الحارث كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أربت عن يديك سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيما أخالفه
فلا رفث سورة البقرة آية الجماع ولا فسوق سورة البقرة آية المعاصي ولا جدال في الحج سورة البقرة آية قال تماري صاحبك حتى تغضبه
سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان بن مقرن عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه