فلولا تزوجت جارية تلاعبها قال قلت له قتل أبي معك يوم كذا وكذا وترك جواري فكرهت أن أضم إليهن جارية فتزوجت ثيبا تقصع قمل إحداهن وتخيط درع إحداهن إذا تخرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك نعما رأيت
أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير من سعد والله أغير مني ولأجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن
من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة