تزوجت ابنة أبي إهاب التميمي فلما كانت صبيحة ملكها جاءت مولاة لأهل مكة فقالت إني أرضعتكما فركب عقبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة فذكر ذلك له وقد سألت أهل الجارية فأنكروا فقال كيف وقد قيل ف
زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من المسلمين لم يكن له شيء فأمر بامرأته أن تدخل عليه فصار ذلك الرجل بعد من أشراف المسلمين
ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء سورة الأحزاب آية وكان ممن آوى عائشة وأم سلمة وزينب وحفصة فكان يقسم من نفسه وماله منهن سواء وكان ممن أرجى سودة وجويرية وأم حبيبة وميمونة وصفية فكان يقسم لهن ما شاء
ما خلصت إليك من المشركين إلا بقينة وأنا أعزل عنها أريد بها السوق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها ما قدر
ما هذه الجارية يا أبا سعيد قلت جارية لي أبيعها قال هل كنت تصيبها قال قلت نعم قال فلعلك تبيعها وفي بطنها منك سخلة قال قلت كنت أعزل عنها قال تلك الموءودة الصغرى قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذك
لما قدم المهاجرون المدينة تزوجوا في الأنصار فكانوا يجبونهن وكانت الأنصار لا تفعل ذلك فقالت امرأة منهن لزوجها حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحيت أن تسأله فسألته فدعاها فقرأ عليها نساؤكم حرث
لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا تنكح العمة على بنت أخيها ولا الخالة على بنت أختها ولا تزوج الصغرى على الكبرى ولا الكبرى على الصغرى