لما أرادوا أن يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه قميص فأرادوا أن ينزعوه فسمعوا نداء من البيت لا تنزعوا القميص حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن أبي إسحاق عن الضحاك قال لا تجردوني
اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا غسلتنها فأعلمنني فلما غسلناها أعلمناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياه
لما ثقل آدم أمر بنيه أن يجذوا من ثمار الجنة فجاؤوا فتلقتهم الملائكة فقالوا ارجعوا فقد أمر الله بقبض أبيكم فرجعوا معهم فقبضوا روحه وجاءوا معهم بكفنه وحنطوه وقالوا لبنيه احضروا فاغسلوه وكفنوه وحنطوه وصل
لما رجم ماعز قالوا يا رسول الله ما تصنع به قال اصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحنوط والصلاة عليه
كفن في ثلاثة أثواب يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة فقلنا لعائشة إنهم يزعمون أنه كان كفن في برد حبرة فقالت قد جاءوا ببرد حبرة ولم يكفنوه فيه
كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت في ثلاثة أثواب سحولية قال فنظر إلى ثوب خلق عليه فقال اغسلوا هذا وزيدوا عليه ثوبين آخرين فقلت بل نشتري لك ثيابا جددا قال الحي أحق بالجديد من الميت إنما هي للمهلة
كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت في ثلاثة أثواب قال فاغسلوا ثوبي هذين واشتروا لي ثوبا من السوق قالت إنا موسرون قال يا بنية الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة والصديد