وقعت على امرأتي في رمضان قال أعتق رقبة قال لا أجد قال فصم شهرين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال لا أجد قال اجلس فجلس فبينما هو كذلك إذ أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال له الن
وقع على امرأته في رمضان فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعى الفرق فيه تمر فقال أين المحترق فقام الرجل فقال له تصدق بهذا
من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا
يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة سورة النساء آية ثم قرأ إلى آخر الآية واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام سورة النساء آية اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد سورة الحشر آية تصدق امرؤ من د
صلى قبل الخطبة ثم خطب فرأى أنه لم تسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة وبلال قائل بثوبه قال فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء
تصدقن يا معشر النساء فإنكن أكثر أهل جهنم فقالت امرأة ليست من علية النساء مم ذلك يا رسول الله قال لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير
يخرج يوم الفطر فيصلي بالناس تينك الركعتين ثم يسلم ثم يقوم فيستقبل الناس وهم جلوس فيقول تصدقوا تصدقوا فكان أكثر من تصدق النساء بالقرط والخاتم والشيء
الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل و وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات سورة التوبة آية يم